منتدى الحق الدامغ
أهلاً وسهلاً بك في منتديات
أهل الحق والإستقامة


منتدى الدفاع عن المذهب الإباضي مذهب أهل الحق والإستقامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الألباني محدِّث السلفية الالباني محدث السلفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الاسلام

avatar

عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 16/01/2011

مُساهمةموضوع: الألباني محدِّث السلفية الالباني محدث السلفية   الأحد يناير 16, 2011 7:49 am

الألباني محدِّث السلفية
الالباني محدث السلفية

الشيخ ناصر الألباني يصرح الوهابية بأن الأرض أجدبت من أهل الحديث حتى ظهر هو ، فيصفه ابن باز بأنه أعلم من على أديم الأرض بالحديث ، ويصفونه بقولهم (محدِّث العصر) ، وفي المقابل فإنَّ علماء الحديث من غير الوهابية يسمُّون الألباني (بالشيخ المتناقض) فما سرُّ هذا التضارب في التسميات يا ترى ، ومن هو على الصواب ؟!

لتعلم الحق يقيناً فإنني سأنقل لك الحقائق والبراهين موثقة ، وباختصار من عدَّة كتب ، أولها كتاب ( تناقضات الألباني الواضحات فيما وقع له في تصحيح الأحاديث وتضعيفها من أخطاء وغلطات)[79] للشيخ حسن بن علي السقاف الشافعي المذهب ، وما سأنقله لا يشكل إلا شيئاً يسيراً من الجزء الأول:

1. الألباني يعيب على أئمة الحديث الجهل به وهو مخطئ :

الألباني مثله مثل باقي الحشوية لا يتردد في الانتقاص من المسلمين حتى وإن كانوا قد انتقلوا إلى الدار الآخرة وحتى وإن كانوا أئمة الحديث ؛ فيصف الحافظ السيوطي بأنه (يجعجع ) (السلسلة الضعيفة 4/198) ويقول عنه في نفس الكتاب (3/479) : (فيا عجباً للسيوطي كيف لم يخجل من تسويد كتابه …) ويصفه بالتناقض (4/182) ويصف الإمام الذهبي بهذا الوصف أيضا في نفس الكتاب (4/442) ويصف بذلك أيضاً الحافظ ابن الجوزي بالتناقض والإساءة (سلسلته الصحيحة 1/193) وكذلك يصف ابن حبان بالتناقض (الضعيفة 3/267) ولا يتردد أن يصف الحافظ ابن حجر بذاك أيضاً (الضعيفة 3/266) وقد كان في كلِّ أحواله مثال التناقض الواضح وإليك مثالاً واحداً على تخبطه :

· عاب على الإمام السيوطي والمناوي والإمام المحدِّث عبدالله بن الصديق الغماري إيرادهم لحديث (أفش السلام ، وأطعم الطعام ، وصل الأرحام ، وقم بالليل والناس نيام ، ثمَّ ادخل الجنة بسلام ) فقال في (سلسلته الضعيفة) (3/492) بعدما عزاه لأحمد (2/295) وغيره : (قلت وهذا إسناد ضعيف ، قال الدارقطني : أبو ميمونة عن أبي هريرة ، وعنه قتادة :مجهولٌ متروك) ثمَّ قال الألباني في نفس الصحيفة : (تنبيه : قد وقع للسيوطي ثم للمناوي خبط في لفظ هذا الحديث وسياقه ، بينته في المصدر الآنف الذكر برقم (517) وكذا أخطأ الغماري بإيراده في كنـزه ) اهـ.

أقول (أي الشيخ السقاف) : بل أنت وقعت في الخبط والخطأ الأعظم ، بل والتناقض الأكبر ، والدليل على ذلك أنك صححت هذا الحديث بعينه وبنفس سنده في موضع آخر وأنت لا تدري ، حيث قلت في (إرواء غليلك) (3/238) ما نصُّه : أخرجه أحمد (2/259) والحاكم … من طريق قتادة عن أبي ميمونة . قلت (أي الشيخ الألباني) : وإسناده صحيح ، رجاله رجال الشيخين غير أبي ميمونة وهو ثقة ، كما في (التقريب) وقال الحاكم : صحيح الإسناد ووافقه الذهبي))اهـ.

2. الألباني يخطئ المحدِّثين والحفاظ في عزوهم أحاديث لبعض كتب السنَّة مع كون تلك الأحاديث موجودة فيها :

مثال ذلك ما قاله الألباني في صحيحته (1/760 حديث 468 الطبعة 4) في حديث (إذا نعس أحدكم في المسجد يوم الجمعة فليتحول من مجلسه ذاك إلى غيره ) : (( قال الترمذي : حديث حسن صحيح ، وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ! ووافقه الذهبي ! كذا قالا ! وابن إسحق مدلِّس ، وقد عنعنه في جميع الطرق عنه …)اهـ ، أقول (أي الشيخ السقاف) : كذا قال ‍‍ وانظر كيف يغلِّط الحافظ الترمذي وكذا الحافظ الذهبي ، علماً بأنه هو الغلطان الواهم ، وذلك لأن ابن إسحق لم يعنعنه في جميع الطرق بل قد صرَّح بالسماع في كتاب مطبوع بين يدي الألباني وأمام عينيه ، وذلك الكتاب هو مسند الأمام أحمد ، فلينظره فيه (2/135)[80] وليتدبر ذلك) .

3. الألباني يعزو الحديث إلى بعض كتب الحديث مع كون الحديث غير موجود فيها :

يفعل الألباني ذلك في مواضع كثيرة ، وخصوصاً في (صحيح الجامع وزيادته) و (ضعيف الجامع وزيادته) تابعاً في ذلك من نقل عنه فينقل حتى الأخطاء ، مثال ذلك :

يقول الألباني في كتاب (صفة الصلاة) الطبعة 6 ، ص (170) عن حديث وائل بن حُجْر الذي ذكر فيه وضع اليدين في التشهد فقال : (ثمَّ رفع إصبعه فرأيته يحركها يدعو بها)[81] ما نصه : (رواه أبو داود…)اهـ.

قلت : ليس كذلك ، والحديث لم يروه أبو داود ، وإنما رواه غيره .




4. قصور إطلاع الألباني في مواضع لا تحصى وأمثلة على ذلك :

الألباني يرمي العلماء بالقصور العلمي ويزدريهم على ذلك ، ويحاول التشبه بالحفاظ السابقين بقوله عن بعض الأحاديث : (لم أقف على سنده) ويرمي الكثير من الحفاظ بالغفلة مع أنه أهل ذلك وإليك الأمثلة:

· أََثَرُ سيدنا علي t : (إذا بلغ النساء الحقاق فالعصبة أولى ، ومن شهد فليشفع بخير) قال الألباني في (إرواء الغليل)(6/251 برقم 1847) في تخريجه : (لم أقف على إسناده)اهـ. ، أقول (أي الشيخ السقاف) : كذا قال ! ولو كان جهبذاً لعرف أنه في سنن البيهقي (7/121) ، وهناك إسناده مذكور بأكمله.

· قال الألباني في (إرواء الغليل) (3/283) (حديث ابن عمر (القبلات ربا) لم أقف على سنده)اهـ. قلت : كذا قال !! مع أنه مذكور بسنده في فتاوى الشيخ ابن تيمية المصرية (3/295) ورجاله رجال الصحيح .

· حديث ابن مسعود t : (أنزل القرآن على سبعة أحرف لكل آية منها ظهر وبطن ولكل حد مطلع ) قال الألباني في تخريج (مشكاة المصابيح )لشرح السنَّة مانصه : (لينظر في أي مكان رواه في (شرح السنَّة) فإني راجعته في (العلم) وفي (فضائل القرآن) منه فلم أره)اهـ. ، قلت (أي الشيخ السقاف) : كذا قلت !! ولو كنت راجعتَه حقاً في (العلم) لوجدته في (باب الخصومة في القرآن) من (شرح السنَّة) (1/262) ، وقد رواه ابن حبان وأبو يعلى والطحاوي والبزار والهيتمي وعزاه للبزار وأبي يعلى والطبراني في (الأوسط) وقال : رجال أحدهما ثقات.



5. الألباني يحرف كلام العلماء أو يبتر منه ما ليس في صالحه[82]:

ولخطورة هذا الباب فإننا سنذكر هنا أكثر من مثال ، وقد ضرب الشيخ السقاف صفحاً عن كل نقولات الألباني لكلام العلماء الذي يفهمه على غير وجهه ويقتطع من سياقه وسباقه أو من وسطه وإليك الأمثلة:

· أراد الألباني أن يضعِّف حديثاً خالف رأيه ، فلم يدر كيف السبيل إلى ذلك ، فاحتال لذلك أن نقل جزءاً من ترجمة رجل في سنده من الثقات من (كامل) ابن عدي وحرَّفها ، والرجل هو (عائذ بن حبيب) فقال عنه في إروائه (2/243): (الثالث : لو كان صريحاً في الرفع فهو شاذ أو منكر ، لأنَّ (عائذ بن حبيب) وإن كان ثقة فقد قال فيه ابن عدي : (روى أحاديث أنكرت عليه).. قلت : ولعل هذا منها…)اهـ.

أقول (أي الشيخ السقاف): كلا ، هذا ليس منها ، وابن عدي لم يقل ما ذكرته عنه ، بل إن نقلك عنه كان محرفاً ، فابن عدي قال في الكامل (5/1993) : (روى عن هشام بن عروة أحاديث أنكرت عليه وسائر أحاديثه مستقيمة)اهـ فأين هذا مما نقلت ، وخصوصاً أنّ هذا الحديث لم يروه حبيب عن هشام بن عروة ! فليتأمل المنصفون ، وليرجع المعاندون !! إن كانوا يتقون الله تعالى !!.

· نقل الألباني في كتابه (تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد) ص (34)[83] نصاً عن العلامة الفقيه ابن حجر الهيتمي وحذف من وسطه ما ليس في صالحه ، تحقيقاً للأمانة العلمية التي يتمتع بها ! وقد ابتدأ بنقل كلام ابن حجر ففتح قوسين ( (( ) وخَتَمَه كذلك بقوسين ( )) ) وبلفظة انتهى تأكيداً لتغرير القراء وتضليلهم عن تمام ذلك النقل ، وإنني أورد لكم تمام الكلام وأضع ما حذفه باللون الأسود الواضح بين قوسين ، فإليكم ذلك .

قال في (تحذير الساجد) ص (34) : (مذهب الشافعية أنه كبيرة : قال الفقيه ابن حجر الهيتمي في (الزواجر عن اقتراف الكبائر) (1/120): الكبيرة الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتسعون اتخاذ القبور مساجد ، وإيقاد السُرُجِ عليها ، واتخاذها أوثاناً ، والطواف بها واستلامها والصلاة إليها.

ثم ساق – ابن حجر – بعض الأحاديث المتقدمة وغيرها ، ثم قال ص (111) : (( تنبيه : عَدُّ هذه الستة من الكبائر وقع في كلام بعض الشافعية ، وكأنه أخذ ذلك مما ذكرته من الأحاديث ، (ووجه اتخاذ القبور مسجداً منها واضح)[84] لأنه لعن من فَعَل ذلك بقبور أنبيائه ، وجعل من فعل ذلك بقبور صلحائه شر الخلق عند الله تعالى يوم القيامة ، ففيه تحذير لنا كما في رواية : (( يحذر ما صنعوا )) أي يحذِّر أمَّتَه بقوله لهم ذلك من أن يصنعوا كصنع أولئك ، فليُلعنوا كما لُعنوا ، (واتخاذ القبر مسجداً معناه الصلاة عليه أو إليه ، وحينئذ فقوله ((والصلاة إليها)) مكرر إلا أن يراد باتخاذها مساجد الصلاة عليها فقط ، نعم إنما يتجه هذا الأخذ إن كان القبر قبر معظَّم من نبيّ أو وليّ كما أشارت إليه رواية : ((إذا كان فيهم الرجل الصالح))[85])

ومن ثمَّ قال أصحابنا : تحرم الصلاة إلى قبور الأنبياء والأولياء تبركاً وإعظاماً فاشترطوا شيئين …) الخ انتهى كلام ابن حجر [86].اهـ كلام الألباني.



· أراد الشيخ الألباني أن يضعف حديثاً فيه جواز تحلية النساء بالذهب المحلق وفي سند الحديث (محمد بن عمارة) فزعم أن أبا حاتم قال عنه : (ليس بذاك القوي) انظر كتاب (حياة الألباني وآثاره…) الجزء الأول ص (207) ، والحقيقة أن أبا حاتم الرازي قال كما في (الجرح والتعديل) (8/45) : (صالحُ الحديث ، ليس بذاك القوي) فحذف الألباني كما ترون لفظة (صالح الحديث)!!.



6. الألباني يحكم على حديث بأنه صحيح في موضع ويحكم عليه بأنه منكر جداً في موضع آخر:

أورد الألباني في (مختصر العلو)[87] ص (98) برقم (38) حديث قتادة بن النعمان سمع النبي r يقول : (لما فرغ الله من خلقه استوى على عرشه) فقال : (رواته ثقات ، رواه أبو بكر الخلال في كتاب السنَّة له )اهـ[88]

أقول (أي الشيخ السقاف): لا أدري كيف يصفك المفتونون بك بأنك (محدِّث الديار الشامية) و (حافظ العصر والوقت) و (أنك ما رأيت مثل نفسك) وأنه لو حلف بين الركن والمقام على ذلك لم يحنث [89] … ولو ساق الألباني سند الحديث الذي صححه هنا من كتاب (الخلال) لتبين له أنه موضوع منكر ولما صححه ، وهاك إسناده أخي القارئ لتتحقق نكارته ووهاءه :

قال الخلال : حدثنا أحمد بن الحسين الرقي حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا محمد بن فليح حدثني أبي عن سعيد بن الحارث عن عبيد بن حنين ، قال : بينما أنا جالس في المسجد إذ جاءني قتادة بن النعمان يحدِّث وثاب إليه الناس ، فقال سمعتُ رسول الله r يقول : (إن الله لما فرغ من خلقه استوى على عرشه واستلقى ووضع إحدى رجليه على الأخرى ، وقال إنها لا تصلح لبشر). اهـ.

أقول (أي الشيخ السقاف) ولا يشك عاقل أن هذا كذب على الله ورسوله r ، تعالى الله عن ذلك.

وانظر الحديث في (الأسماء والصفات) للإمام الحافظ البيهقي ص (355-356) والتعليق عليه ، وقد حكم عليه الحافظ البيهقي بالنكارة ، وعدَّه الحافظ الذهبي في (ميزان الاعتدال)(3/365) من منكرات فليح ، وفليح ضعَّف الألباني حديثه في مواضع لا تحصى من كتبه[90] فكيف يقول عن حديثه في (مختصر العلو) هنا رجاله ثقات ، وصحيح على شرط البخاري؟!!

ويدل تصحيحه للحديث هنا في (مختصر العلو) على شدَّة غفلته وتناقضه لأنه قد حكم على الحديث بأنه منكر جداً في موضع آخر من كتبه وذلك في (سلسلته الضعيفة) (2/177 حديث 775) ونحن نتركه في الموضع الثاني – الضعيفة – يرد على الموضع الأول !

ولا نشك أن هذا الحديث له علاقة وثيقة بعقيدة اليهود الوثنية التي ردَّ الله تعالى عليها في كتابه العزيز حيث قال : {ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب ، فاصبر على ما يقولون}

وهذا دليل على تساهل الألباني في تخريج الحديث في الكتب المختصة بالعقيدة ، وهذا من غلطه فإن الكتب المختصة بالعقيدة يجب أن تكون فيها الأحاديث الصحيحة الخالية عن المعارض ، أما الضعيفة والمنكرة والمعارضة بالقطعي فمما ينبغي أن تصان عنه .

وقد أورد الشيخ السقاف في الجزء الأول فقط من كتابه عددَ : مائتين وخمسين (250)حديثاً ضعفها الألباني في موضع وصححها أو حسَّنها في موضع آخر !!! ، فلله الأمر من قبل ومن بعد وكيف يغتر الناس بمثل هذا المتناقض[91] .

7. الألباني متناقض في ثنائه على أشخاص في موضع وثلبهم والنيل منهم في موضع آخر:

ومثال ذلك : قوله في مقدمة (صحيح الترغيب والترهيب) ص (36) مثنياً على الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي: ((واعلم أنَّ ما شجعني على نشرهما أنني رأيت الكتاب المطبوع تخت عنوان ……وعلَّق عليه العالم الشهير الجليل الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي …))اهـ.

وقال أيضاً في نفس الصحيفة : ((ومما زادني رغبة في الإقبال عليه ، أنَّ محققه الفاضل الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي قد صرَّح…))اهـ.

وهذا الكلام من الألباني الذي فيه الثناء الكبير على الشيخ المحدث حبيب الرحمن الأعظمي ناقضه في مقدمة آداب زفافه (الطبعة الجديدة) ص (Cool حيث قال: (( واستعان الأنصاري بآخر رسالته بأحد أعداء السنَّة وأهل الحديث ودعاة التوحيد المشهورين بذلك ألا وهو الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي ... لجبنه وفقدانه الشجاعة العلمية والأدبية… )) اهـ باختصار . فتأملوا !!!

8. الألباني ضعيف في اللغة العربية مثله مثل أي حشوي آخر من أدعياء السلفية:

ولا بدّ هنا أن نذكر أكثر من مثال :

· قال في (صحيحته) (4/88) : ((وجوب الأخذ بيد الظالم))اهـ

وهذا لحن وخطأ ، والصواب أن يقول : (وجوب الأخذ على يد الظالم) لأنَّ الأخذ بيد الظالم لغةً هو مساعدته في ظلمه ، وقد اغتر الشيخ! بورود هذه الكلمة في بعض طرق الحديث الذي غلط فيه أحد رواته!

· قال في (صحيحته) (2/254) في حديث : ( ثلاثة لا يقبل منهم صلاة : ورجل صلى على جنازة ولم تويز) وعلَّق في الحاشية على لفظة (تويز) فقال : (كذا الأصل المصوَّر ، ولم يتبين ليَ الصواب )اهـ .

قلت (أي الشيخ السقاف) : (تويز) لا معنى لها في اللغة العربية ولا دخل لها في هذا الحديث ، والصواب والأصل هو (يؤمر) فتكون الجملة : (ورجل صلى على جنازة ولم يؤمر ) فلم يستطع قراءتها مع أنها مرَّت عليه في الترغيب والترهيب (ص 195 رقم الحديث 484 صحيح الترغيب!) ، ولكنه كثير الغفلة !!



9. أمثلة من أوهام الشيخ الألباني وأخطائه الكبيرة في فن الحديث :

· قال في (صحيحته) (1/812 في آخر سطر ) عن حديث هناك : (قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم) اهـ

أقول (أي الشيخ السقاف) كذا قال ! وفي السند سهل بن عثمان البجلي وليس هو من رجال مسلم بل لم نعثر له على ترجمة ! فكيف يقول : إسناد صحيح ؟!)

أقول (القحطاني) : وهذا دليل على تخليطه أيضاً فما من شكٍّ أنه قد خلط هنا بين البجلي هذا وسهل بن عثمان الكندي الذي هو من رجال مسلم فتأمل !

· قال في صحيحته (1/175 السطر الخامس من أسفل) : (فإن ابن زيد هو محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب وهو ثقة ..) اهـ

قلت (الشيخ السقاف) : كذا قال ! وليس كذلك ، فإن ابن زيد هذا هو عبدالرحمن بن زيد وهو ضعيف جداً !

· قال في صحيحته (3/399) في السطر الأول : (وابن عرزب مجهول) اهـ

قلت (الشيخ السقاف) : كلا ، بل هو ثقة كما قال الحافظ في التقريب برقم (2917) فتأمل.

· قال في صحيحته (3/191): - عن حديث هناك - : ( ورجاله ثقات رجال الستَّة غير عباد بن سالم فلم أجد له ترجمة )اهـ.

أقول (الشيخ السقاف) : كذا قال ! وعباد مترجم له في تاريخ البخاري (6/38) والجرح والتعديل (6/80) وثقات ابن حبان (7/159) فليستيقظ!

· قال الألباني في صحيحته (2/99-100) في حديث (نعم سحور المؤمن التمر) أخرجه ابن حبان والبيهقي .. ثم قال ص (100) : (تنبيه : عزى الحديث المنذري في الترغيب 2/94 وتبعه عليه الخطيب التبريزي في المشكاة (1998) إلى أبي داود ، وذلك وهم لا أدري من أين جاءهما!) اهـ

قلت (الشيخ السقاف) : كذا قال ! وهذا وهم وقع فيه لا أدري كيف نطق به ، وذلك لأن الحديث ثابت في سنن أبي داود برقم (2345) فإلى الله المشتكى ممن يتعالم على الحفاظ!!



10. الألباني جاهل بعلم الجرح والتعديل :

يقول العلامة المحدِّث محمود سعيد ممدوح في مقدمة كتابه (النقد الصحيح لما اعترض عليه من حديث المصابيح):

· عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي :

قال الألباني (1/214) وعمرو هذا في عداد المجهولين وإن صحح له الترمذي .اهـ.

قلت (الشيخ محمود) : هذا تطاول غير مقبول على أحد أئمة الحديث الذي قال له البخاري : استفدنا منك أكثر مما استفدت منا .

أقول (القحطاني): وممن وثقه وصحح حديثه الإمام الترمذي وابن حبان وابن خزيمة والذهبي فانظر بالله عليك وتأمل في الألباني الذي يجهل العمالقة ويتعالم !!

· عبيدالله بن أبي بردة :

(قال الألباني (1/87) : لم يوثقه أحد حتى ولا ابن حبان ، فلا تغتر بقول المنذري : ورجاله ثقات .اهـ.)

قلت (أي الشيخ محمود): قال الحافظ في التهذيب (7/94) : أخرجه الضياء في المختارة ، ومقتضاه أن يكون عبيدالله عنده ثقة .اهـ. فالرجل ثقة ، والحافظ المنذري أصاب في قوله : (رجاله ثقات) ، والله أعلم.

· جُرَيّ بن كُليب النَّهدي الكوفي :

قال الألباني (1/97): لم يرو عنه غير أبي إسحق السبيعي . اهـ.

قلت (الشيخ محمود): بل روى عنه غيره ؛ قال الحافظ في التهذيب (2/78) : روى عنه أيضاً يونس بن أبي إسحاق ، وعاصم بن أبي النَّجُود وحديثهما عنه في مسند أحمد . اهـ. والذي أوقع الألباني فيما تراه هو اعتماده على كتاب واحد هو الميزان فانظره (1/397).

وفي معرض ردِّ العلامة المحدِّث سعيد بن مبروك القنوبي في كتابه النَّيِّر (الإمام الربيع مكانته ومسنده ص 28–105) على قول من قال بأن الشيخ الألباني يجهل الإمام الربيع فيكون بذلك الإمام الربيع نكرة ، فما كان من الشيخ سعيد إلا أن ذكر – وعلى عجالة - خمسين مثالاً تدل على جهل الألباني بفن الحديث (...جهلاً يكاد يكون مركَّباً في بعض الأحيان ، ولا أدل على ذلك من جهله بكثير من الرواة منهم مَن هو من رجال الشيخين ، وعدم معرفته بوجود كثير من الأحاديث ؛ كثير منها أحاديث الصحيحين اللذين اختصرهما بنفسه بحسب زعمه ، وكثير منها من كتب أخرى مشهورة متداولة...) وإليك بعض الأمثلة مما ذكر :

· قال في ضعيفته (4/200) : ( وسليمان بن شرحبيل …ولم أجد في هذه الطبقة من اسمه سليمان بن شرحبيل أو شراحيل ) كذا قال ، وسليمان هذا اسمه بالكامل : سليمان بن عبدالرحمن بن عيسى بن ميمون ابن بنت شرحبيل ، ويختصرونه أحياناً إلى ما رأيت ، وهو مترجم في : (رجال البخاري للكلاباذي 1/314) و (التاريخ الكبير 4/24) و(الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 4/29) و ( علل الحديث ... وقد ذكر الشيخ القنوبي بعد ذلك عشرين مرجعاً في علم الحديث غير التي ذكرنا ترجمت لهذا الرجل )

وهو من رجال البخاري الأربعة !!!!



· عبدالأعلى بن عبدالله بن أبي فروة



قال في ضعيفته 1/213 : (وهو مجهول لم أجد له ترجمة) كذا قال ، وليس الأمر كما قال ؛ وذلك لأن عبدالأعلى هذا مترجم له في كتب كثيرة جداً منها : (التاريخ الكبير للبخاري 6/71) و (تاريخ ابن معين) و (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 6/27) …. ثم ذكر الشيخ القنوبي عشرة مراجع ترجمت له وقد قال الحافظ في (تقريب التقريب ص331) فيه : ثقة فقيه ، وقد وثقه ابن معين ويعقوب بن أبي سفيان والدارقطني !!!

· سعيد بن أشوع

قال في إرواء الغليل 3/121 (لم أجد له ترجمة ) مع أنه ترجم له في الكثير من الكتب منها : (رجال البخاري) و (رجال مسلم) و (التاريخ الكبير) و (تاريخ ابن معين) وقد ذكر ستة عشر مرجعاً آخر له فيها ترجمة .



· امرأة ابن عمر

قال في صحيحته التالفة (4/269) : (ورجال إسناده ثقات كلهم غير امرأة ابن عمر فلم أعرفها) اهـ.

وامرأة ابن عمر هذه معروفة مشهورة ، واسمها صفية بنت أبي عبيد الثقفية روى لها الإمام مسلم والإمام البخاري[92] في التعاليق ، وهاك بعض الكتب التي ترجمت لها (وذكر الشيخ هنا ثلاثة عشر كتاباً لها فيها ترجمة!)



هذا هو الألباني محدِّث أدعياء السلفية[93] ، وما نقلناه هو غيض من فيض ولو حاولنا نقل مقتطفات مما رصده غير هؤلاء العلماء كالمحدث الشيخ عبدالله الهرري وغيره لما وسعنا المجال وفي هذا كفاية للمحتاط لدينه ليحذر من تصحيح وتضعيف الألباني للأحاديث النبوية الشريفة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الألباني محدِّث السلفية الالباني محدث السلفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحق الدامغ :: قسم الوهابية-
انتقل الى: