منتدى الحق الدامغ
أهلاً وسهلاً بك في منتديات
أهل الحق والإستقامة


منتدى الدفاع عن المذهب الإباضي مذهب أهل الحق والإستقامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صيحات اباضيه تدعو للوحده الاسلاميه والبعد عن الفتن ومشاركتهم الأمة في النهوض بها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الاسلام



عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 16/01/2011

مُساهمةموضوع: صيحات اباضيه تدعو للوحده الاسلاميه والبعد عن الفتن ومشاركتهم الأمة في النهوض بها   الأحد يناير 16, 2011 9:48 am

[size=21]- سلامة الإباضية من وضع الحديث الذي كان مظهرا من مظاهر الانتصارات الانحيازية في العهد الأموي :
مما لاشك فيه أن
الفتنة التي حدثت بعد مقتل الخليفة عثمان بن عفان قد عصفت بوحدة الأمة
وأحدثت شرخا في كيانها لم يندمل أبدا وفرقتها شيعا وأحزابا متناحرة متنافرة
وقد أثرت تلك الفتنة في سير رواية الحديث أثرا كبيرا .

وقد بدأ ظهور
الوضع في سنة إحدى وأربعين بعد الهجرة على عهد الخليفة الرابع علي بن أبي
طالب كرم الله وجهه حين تنازع المسلمون شيعا وأحزابا وانقسموا سياسيا إلى
...وخوارج وشيعة ... فكان الانتصار للمذاهب منذ أول الأمر أهم الأسباب
الداعية إلى وضع الأخبار واختلاف الأحاديث .

وهناك من شهد
للإباضية سلامتهم من هذا الوضع للحديث يقول ابن حجر : " الإباضية فرقة من
الخوارج ليست مقالتهم شديدة الفحش " ويقول السباعي :" إن أقل الفرق
الإسلامية كذبا هي فرقة الخوارج الذين خرجوا على علي بعد قبوله التحكيم ...
فما كانوا يستحلون الكذب ولا الفسق وقد كانوا من التقوى على جانب عظيم ...
ولكنني لم أعثر على حديث وضعه خارجي فلم أعثر على خارجي عد من الكذابين
والوضاعين ... وقد كانوا في العبادة على حظ عظيم شجعانا صرحاء ولايلجؤون
إلى التقية وقوم هذه صفاتهم بعيد جدا أن يقع منهم الكذب ولو كانوا يستحلون
الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم لاستحلوا الكذب على من دونه من الخلفاء
والأمراء والطغاة كزياد والحجاج وكل مابين أيدينا من النصوص التاريخية يدل
دلالة قاطعة على أنهم واجهوا الحكام والأمراء بمنتهى الصراحة والصدق
فلماذا يكذبون بعد ذلك " ثم ذكر نصوصا تدعم فكرته " قال أبو داؤود : ليس في
أهل الأهواء أصح حديثا من الخوارج ، وقول ابن تيمية : ليس في أهل الأهواء
أصدق ولا أعدل من الخوارج ويقول عنهم أيضا ليسوا ممن يتعمدون الكذب بل هم
معروفون بالصدق حتى يقال إن حديثهم من أصح الحديث . ويقول الخطيب البغدادي :
" والذي يعتمد عليه في تجويز الاحتجاج بأخبارهم أشتهر من قبول الصحابة
أخبار الخوارج وشهادتهم ومن جرى مجراهم من الفساق بالتأويل ثم استمرار عمل
التابعين والخالفين بعدهم على ذلك لما رأوا من تحريهم الصدق وتعظيمهم الكذب
وحفظهم أنفسهم عن المحظورات من الأفعال وإنكارهم على أهل الريب والطرائق
المذمومة ورواياتهم الأحاديث التي تخالف آراءهم ويتعلق بها مخالفهم في
الاحتجاج عليهم فاحتجوا برواية عمران بن حطان وهو من الخوارج ، وعمرو بن
دينار وكان ممن يذهب إلى القدر والتشيع ، وكان عكرمة إباضيا ".

يتبين لنا من ذلك أن الإباضية كانوا بعيدين عن وضع الحديث وتكفي شهادة غيرهم لهم بذلك .

- البعد عن الماضي الذي يفرق ولا يجمع ( موقف أبي عبيدة عندما أبلغه الوفد مقولة الإمام عمر بن عبدالعزيز ) :
نتيجة التعصب
لمعاوية من قبل أتباعه انتشرت البدع بين الناس ومن بينها لعن الإمام علي بن
أبي طالب كرم الله وجهه على منابر الجمعة فساء ذلك أبا عبيدة فأرسل وفده
إلى عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه ليفاوضوه في أمر الأمة حينئذ فقبل منهم
وقبلوا منه إلا في أمر الفتنة الواقعة بين الصحابة قال فيها : " تلك دماء
طهرت منها سيوفنا ألا نطهر منها ألسنتنا " وقد أكد الشيخ السالمي على ذلك
بقوله :

فما مضى قبلك لو بساعة فدعه فليس البحث عنه طاعة

- طرح مسائل الخلاف على فئة خاصة من الناس :
إن السواد الأعظم
من الناس يتفقون في قواعد الدين وأسسه ولا خلاف بينهم ولا يدفعهم الخلاف
غالبا إلا تعمقهم في العلم ومعرفتهم بخصوصيات كل مذهب وأمام هذا الواقع
اجتنب الإباضية طرح مسائل الخلاف لهذه الفئة من الناس وهذا ما يؤكده دعاتهم
في كل المحافل والكتابات ومن ذلك ما كتبه سماحة الشيخ الخليلي في كتابه "
تنزيه الله " حين قال : "فقد كنت في غالب الدروس والمحاضرات أحرص على عدم
الحديث في القضايا المختلف فيها بين فرق الأمة ، لأن لكل فرقة كتبا دونت
فيها حججها وأظهرت فيها أقوالها وبإمكان كل مسلم أن يرجع إلى تلك الكتب
ونحن اليوم أحوج ما نكون إلى غرس معاني الإيمان في النفوس وتعميق مفاهيم
الإسلام في القلوب ولكن عندما يكون الاختلاف في شيء من هذه الأشياء يستغل
لأجل تمزيق شمل الأمة ولأجل التشتيت بين أفرادها ولأجل إلقاء العداوة
والبغضاء في نفوسها يصبح القول أمرا واجبا لا مفر منه " ، بل قام الدكتور
علي يحيى معمر ببلورة هذه الفكرة وأنها مثار وحدة لدى سائر المسلمين في
المقالة التي أدرجها الدكتور محمد ناصر في كتابه : " ولقد اتفق المسلمون
عموما على أصول هذه الدوائر عموما وإن اختلفوا في التفصيلات والتفريعات
فنحن لو استطعنا أن نجري مقارنة بين عدد المسلمين الذين يثيرون الجدل
ويحدثون الخلاف ويدعون إلى تتبع فرقة دون فرقة أو مذهب دون مذهب ويحكمون
على هذا أو ذاك بالضلال أو بالكفر ويأمرونهم باتباع مذهب أو الاستمساك به
دون غيره وبين عدد من يتبع تلك المذاهب في بساطة ويستمسك بها في تعلق مع
عدم تعمق ولا استطاعة لإقامة حجج وبراهين لوجدنا أن نسبة ضئيلة جدا قد
لاتصل الواحد في الألف هي التي تفهم تلك المشاكل وهي التي تتزعم إثارة
الخلاف والشغب وتحاول أن تكتل المسلمين إلى كتل في مذاهب معينة وأن هذه
النسبة فقط أو بعضها في الحقيقة هي التي تعرف مواضيع الخلاف والجدل الذين
يساقون في مجموعات كبرى وراء اسم إمام من الأئمة فيتحمسون له في عصبية
ويتمسكون بمذهبه في حرص وتشدد فهم في الغالب لا يعرفون ولا يفهمون شيئا من
تلك المشاكل المعقدة من علم الكلام أو أصول الفقه أو قواعد السياسة كما أكد
ذلك في كتابه الإباضية في موكب التاريخ بقوله :" لعل من الصفات التي يمتاز
بها الإباضية أنهم لا يميلون إلى كثرة الجدل ولا يرتاحون للمناقشة الفارغة
والخصام المتعنت ولا يشغلون أوقاتهم بترديد الأقاويل وإطالة الحديث وذلك
أن قواعد الدين جعلتهم يؤمنون بقيمة الفكرة لا الكلمة ويجدون قوة الدليل في
العمل لا في القول ويعرفون أن إقامة الحجة بالسلوك أقوى منها بالدعوى
ولذلك فأنت عندما ترجع إلى أسواق الجدل ومؤتمرات الكلام في التاريخ
الإسلامي الطويل فإنك تجد الإباضية أقل الفرق كلاما ...."


- الجامعة الإسلامية :
حينما كانت
الآراء تتبادل بين أقطاب المسلمين فيما هو أنفع هل الجامعة الإسلامية أم
الوحدة العربية ؟ اختار شكيب أرسلان الوحدة العربية وعلل ذلك بأنه لايتحمل
عداوة الاستعمار لأجل صداقة مسلمي مستعمراتها لكن ذلك هز نفسية الباروني
وهو الذي أفنى عمره كله في الجامعة الإسلامية فكتب مقالا رد فيه على الأمير
ونشره في الرابطة العربية فكان لمقاله هزة عنيفة في أندية الشرق حيث قال
ذاكرا أثر رده على شكيب أرسلان :" وإليكم – مع هذا- ماكتب إلي به من رئيس
مقر جمعية الطرابلسيين وأعيانهم في الشام ومن أحد أدباء الشام المشهورين
أما في بغداد فبمجرد انتشار خبره تسابق الناس إلى الكتبية ولما وصلني العدد
أرسلت من يشتري لي منه أعدادا لأرسلها لأصدقائي في الخارج فلم يجد عند
الباعة شيئا منه " .

وكذلك تباحث مع
قطب النهضة العلمية العمانية المعاصرة العلامة نور الدين عبدالله بن حميد
السالمي في كيفية الوصول إلى الوحدة الإسلامية ووضع برنامجا عمليا لخطواتها
ووضع أمام أعينهم الاحتمالات التي قد تحول دون تحقق الوحدة أو تكون عقبة
فرسم سبل تذليلها أو مواطن قوة فيعمل على الأخذ بأسبابها .


رسالة الباروني إلى دعاة المسلمين وقيادييهم الفكريين :
" المرجو من
حضرتكم أيها الأستاذ الذي سنعتمد على أقواله وأقوال أمثاله ممن تمسك
بالمذهب المحترم إمعان المقالة المحررة تحت عنوان الجامعة الإسلامية في
جريدة الأسد الإسلامي الآتية إليكم مع هذا .

ثم بعد إطلاق
الفكر بحثا وراء عين الحقيقة نطلب إبداء ما اقتضاه نظركم السامي عن الجواب
عن الأسئلة الآتية بإيجاز غير مخل بالمراد خدمة للجامعة والدين ولحضرتكم
الثواب والشكر .

* هل توافقون أن من أقوى أسباب اختلاف المسلمين تعدد المذاهب وتباينها ؟
* على فرض عدم الموافقة على ذلك فما هو الأمر الآخر الموجب للتفرق ؟
* على فرض
الموافقة فهل يمكن توحيدها والجمع بين أقوالها المتباينة وإلغاء التعدد في
هذا الزمن الذي نحن فيه أحوج إلى الاتحاد من كل شيء ؟

* على فرض عدم إمكان التوحيد فما الأمر القوي المانع منه في نظركم وهل لإزالته من وجه ؟
* على فرض إمكان
التوحيد فأي طريق يسهل الحصول على النتيجة المطلوبة وأي بلد يليق فيه إبراز
هذا الأمر في كم سنة ينتج ؟ كم يلزم له من المال تقريبا ؟

* كيف يكون ترتيب العمل فيه ؟ وعلى كل حال ما الحكم في الساعي في هذا الأمر شرعا وسياسة مصلح أم مفسد ؟

فأجابه نور الدين
السالمي بما نصه : " الجواب : قد نظرنا في الجامعة الإسلامية فإذا فيها
كشف الغطاء من حقيقة الواقع فلله ذلك الفكر المبدي لتلك الحقائق نعم نوافق
على أن منشأ التشتت هو اختلاف المذاهب وتشعب الآراء وهو السبب الأعظم في
افتراق الأمة كما اقتضاه نظرك الواسع في بيان الجامعة الإسلامية .

وللتفرق أسباب
أخرى منها : التحاسد والتباغض والتكالب على الحضوض العاجلة ومنها : طلب
الرئاسة والاستبداد بالأمر وهذا هو السبب الذي نشأ عنه افتراق الصحابة في
أول الأمر في أيام علي ومعاوية نشأ عنه الاختلاف في المذاهب وجمع الأمة بعد
تشعب الخلاف ممكن عقلا مستحيل عادة وإذا أراد الله أمرا كان (لو أنفقت ما
في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم )
والساعي في الجمع مصلح لا محالة وأقرب الطرق له أن يدعو الناس إلى ترك
الألقاب المذهبية ويحثهم على التسمي بالإسلام فإن الدين عند الله الإسلام
فإن أجاب الناس إلى هذه الخصلة العظيمة ذهبت عنهم العصبية المذهبية فيبقى
المرء على نفسه ولو استجاب الملوك والأمراء لذلك لأسرع في الناس قبوله
وكفيتم مؤنة المغرم وإن تعذر هذا من الملوك فالأمر عسر والمغرم ثقيل .
وأوفق البلاد لهذه الدعوة مهبط الوحي ومتردد الملائكة ومقصد الخاص والعام :
حرم الله الآمن لأنه مرجع الكل وليس لنا مذهب إلا الإسلام فمن ثم تجدنا
نقبل الحق ممن جاء به وإن كان بغيضا ونرد الباطل على من جاء به وإن كان
حبيبا ونعرف الرجال بالحق فالكبير معنا من وافقه والصغير من خالفه لم يشرع
لنا ابن إباض مذهبا وإنما نسبنا إليه لضرورة التمييز حين ذهب كل فريق إلى
طريق . أما الدين فهو عندنا لم يتغير والحمد لله " .





المرجع إضاءات من دور الإباضية في توحيد الأمة
جميلة بنت علي الربخية
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صيحات اباضيه تدعو للوحده الاسلاميه والبعد عن الفتن ومشاركتهم الأمة في النهوض بها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحق الدامغ :: قسم الإباضية-
انتقل الى: