منتدى الحق الدامغ
أهلاً وسهلاً بك في منتديات
أهل الحق والإستقامة


منتدى الدفاع عن المذهب الإباضي مذهب أهل الحق والإستقامة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موقف الإباضية من علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيف الاسلام

avatar

عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 16/01/2011

مُساهمةموضوع: موقف الإباضية من علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه   الأحد يناير 16, 2011 9:46 am

[size=25]فهم
يعترفون بخلافته وأنه على حقّ في قتاله معاوية بن أبي سفيان ، وأما
تخطئتهم له في قبول التحكيم فليست نابعة من هوى نفس أو محاباة لأحد وإنما
من الأدلة القاطعة التي تثبت أن معاوية كان باغيا والتي سأذكرها في ما بعد ،
والله سبحانه حكم على الفئة الباغية بان تقاتل حتى تفيء إلى أمر الله
بقوله : " فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر
الله
0

وأما قضية التكفير فالإباضية لا يكفرون أحدا من المسلمين
طالما أنه متأول لكن قد يطلقون على العاصي بأنه كافر نعمة بمعنى أنه لم
يشكر النعمة واستخدمها في معصية الله ، وهذا ما يسمى كفر دون كفر .
وهم يلتزمون الاحترام الكامل عند ذكر ما أخطأ فيه من قبول التحكيم


فهذا الشاعر الفقيه ناصر بن سالم الرواحي – رحمه الله – يقول :



أبا حسن ذرها حكومـة فاسـق = جراحات بدر في حشاه تفور
أبا حسن أقدم فأنت عـلى الهدى = وأنت بغايات الغـوي بصير
أبا حسـن لا تعـطيـن دنيـة = وأنت بسلطان القديـر قدير
أبا حسن لا تـنس أحـدا وخندقا = وما جر عير قبلـه ونفـير
أبا حسن أين السوابـق غودرت = وأنت أخوه والغـدير غدير
أبا حسن إن تعطها اليوم لم تزل= يحل عراهــا فاجر ومبير
أبا حسـن طلـقتـها لطليقـها= وأنت بقيد الأشعـري أسير (1)


7 أبا حسن ذرها حكومـة فاسـق جراحات بدر في حشـاه تفـور
أبا حسن أقدم فأنت على iiالهدى وأنت بغايـات الغـوي iiبصيـر
أبـا حسـن لا تعطيـن iiدنيـة وأنت بسلطـان القديـر iiقديـر
أبا حسن لا تنس أحدا iiوخندقـا وما جـر عيـر قبلـه iiونفيـر
أبا حسن أين السوابق غودرت وأنت أخـوه والغديـر غديـر
أبا حسن إن تعطها اليوم لم تزل يحـل عراهـا فاجـر ومبيـر
أبـا حسـن طلقتهـا iiلطليقهـا وأنت بقيد الأشعري أسير ii(1)




----------------------------
(1) ديوان أبي مسلم مرجع سابق ص 344


[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الوهاب



عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 23/02/2015

مُساهمةموضوع: رد: موقف الإباضية من علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه   الإثنين فبراير 23, 2015 2:12 pm

تعتبر الإباضية من أكبر وأهم فرق الخوارج , حيث لا يزال لها أتباع ومعتنقون حتى الآن في أماكن كثيرة من العالم, ومع أن أتباعها ينفون باستمرار نسبتهم للخوارج, إلا أن كثيرا من الأفكار والمعتقدات في كثير من المسائل تؤكد انتسابهم وصلتهم بالخوارج.

والخوارج كما يعلم القارئ فرقة كبيرة من الفرق الاعتقادية, تمثل حركة ثورية عنيفة في تاريخ الإسلام السياسي, وقد شغلت الدولة الإسلامية فترة طويلة من الزمن, وقد بسطوا نفوذهم السياسي على بقاع واسعة من الدولة الإسلامية في المشرق والمغرب العربي, وسموا بالخوارج لخروجهم على علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

المؤسس وأبرز الشخصيات:

تنسب الإباضية إلى عبد الله بن يحيى بن إباض المري من بني مرة بن عبيد, وينسب إلى بني تميم, ويرجع نسبه إلى إباض وهي قرية العارض باليمامة، وقد عاصر معاوية وتوفي في أواخر أيام عبد الملك بن مروان.

ويعتبر الإباضية جابر بن زيد الأزدي, كونه زعيم الإباضية حسب مصادرهم, فيقدمونه على كل أحد ويروون عنه مذهبهم, يعد من أوائل المشتغلين بتدوين الحديث آخذاً العلم عن عبد الله بن عباس وعائشة و أنس بن مالك وعبد الله بن عمر وغيرهم من كبار الصحابة، مع أن جابرا قد تبرأ منهم.

أبو عبيدة مسلمة بن أبي كريمة: من أشهر تلاميذ جابر بن زيد، وقد أصبح مرجع الإباضية بعده مشتهراً بلقب القفاف توفي في ولاية أبي جعفر المنصور.

الربيع بن حبيب الفراهيدي الذي عاش في منتصف القرن الثاني للهجرة وينسبون له مسنداً خاصاً به مسند الربيع بن حبيب وهو مطبوع ومتداول.

هل الإباضية من الخوارج؟

اتفقت كلمة علماء الفرق على عد الإباضية فرقة من فرق الخوارج وإن حاول البعض نفي ذلك (كأبي اسحاق أطفيش ويحيى معمر الذي هاجم جميع علماء الفرق واعتبر عد الإباضية من الخوارج ظلما وخطأ تاريخيا كبيرا), ولم يقتصر ذلك على المخالفين للإباضية, بل إن بعض علماء الإباضية المتقدمين يعتبرون الإباضية من الخوارج, ولا نجد في كلامهم ما يدل على أي كراهية لعد الإباضية فرقة من الخوارج.

أهم عقائدهم

بالنسبة للإلهيات:

فالإباضية في موضوع صفات الله تعالى على قسمين: فريق نفى الصفات نفيا تاما خوفا من التشبيه بزعمهم, والفريق الآخر يرجعون الصفات إلى الذات, فيقولون: إن الله تعالى عالم بذاته وسميع بذاته, فالصفات عندهم هي عين الذات موافقين بقولهم هذا المعتزلة والأشاعرة, وهو في الحقيقة نفي للصفات مغطى بحيلة إرجاعها إلى الذات, وهذا مخالف لمذهب السلف الذين يثبتون الصفات لله تعالى كما وصف نفسه في القرآن والسنة من غير تشبيه ولا تحريف ولا تكييف ولا تمثيل كما قال أهل السنة والجماعة.

وفي عقيدة الإباضية في استواء الله تعالى وعلوه ما يخالف أهل السنة والجماعة, فقد فسروا الاستواء باستواء أمره وقدرته فوق خلقه, وهم يزعمون أن الله تعالى لا يختص بجهة أبدا فهذا مستحيل, وبالتالي فهو سبحانه في كل مكان, وهذا بلا شك قول غلاة الجهمية, وهو مخالف للمنهج الشرعي الذي يمنع التأويل في المسائل الاعتقادية.

وفي صفة الكلام لله تعالى يخالف الإباضية أهل السنة ويوافقون المعتزلة بقولهم: إن القرآن مخلوق, بل ذهب بعض علمائهم كابن جميع والورجلاني أن من لم يقل بخلق القرآن فليس منهم, ومن المعلوم أن منهج السلف واضح من هذه القضية, فقد وقف الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى موقفا يشهده التاريخ في التصدي لهذه المسألة, مثبتا أن القرآن كلام الله تعالى.

وأما موضوع الغيبيات:

فقد أنكر بعض الإباضية عذاب القبر ونعيمه موافقين بذلك للخوارج, بينما عقيدة السلف ثبوت عذاب القبر ونعيمه بنصوص كثيرة من الكتاب والسنة .

وأما الميزان الذي جاءت النصوص الشرعية باثباته, فإن الإباضية تنكر الميزان بهذا الوصف, فهم يثبتون وزن الله تعالى للنيات والأعمال بمعنى تمييزه بين الحسن منها والسيئ فقط دون إثبات الكفتين الحقيقيتين للميزان, وكذلك يفعلون بالصراط فهو عندهم ليس بجسر على جهنم.

وفي باب رؤية الله تعالى يوم القيامة:

أنكر الإباضية هذه الرؤية لأن العقل - كما يدعون – يحيل ذلك ويستبعده ,مستدلين بقوله تعالى: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار) وقوله تعالى (قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني) والحقيقة أن هذه الأدلة مؤولة حسب هوى الإباضية في نفي الرؤية, فالآية الأولى ليس فيها نفي الرؤية بل نفي الإحاطة والشمول, والآية الثانية تختص بالدنيا لا بالآخرة, فالرؤية عند السلف أمر معلوم من الدين بالضرورة, لا يماري فيها أحد بعد ثبوتها في الكتاب والسنة.

أما مرتكب الكبيرة عندهم فهو كافر كفر نعمة أو كفر نفاق ولا يخرج من الملة, والناس عند الإباضية ثلاثة أصناف: مؤمنون أوفياء بإيمانه, ومشركون واضحون في شركهم, وقوم أعلنوا كلمة التوحيد وأقروا بالإسلام لكنهم لم يلتزموا به سلوكاً وعبادة فهم ليسوا مشركين لأنهم يقرون بالتوحيد، وهم كذلك ليسوا بمؤمنين لأنهم لا يلتزمون بما يقتضيه الإيمان، فهم إذن مع المسلمين في أحكام الدنيا لإقرارهم بالتوحيد وهم مع المشركين في أحكام الآخرة لعدم وفائهم بإيمانهم ولمخالفتهم ما يستلزمه التوحيد من عمل أو ترك.

يعتقدون بأن مخالفيهم من أهل القبلة كفار غير مشركين، ومناكحتهم جائزة وموارثتهم حلال، وغنيمة أموالهم من السلاح والخيل وكل ما فيه من قوة الحرب حلال وما سواه حرام.

موقفهم من الصحابة عجيب ومريب, ففي حين يترضون عن أبي بكر وعمر, فإنهم يتكلمون عن عثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين, ورغم نفي بعضهم لهذا الموقف إلا أن كتبهم مليئة بالذم والسب على عثمان وعلي رضي الله عنهما ككتاب كشف الغمة وكتاب الأديان لمؤلفين إباضيين.

الجذور العقائدية:

يعتمد الإباضيون في عقيدتهم على الكتاب والسنة (مسند الربيع بن حبيب) والرأي والإجماع, وقد تأثروا بمذهب أهل تأثرا كبيرا, فهم يقفون عند بعض النصوص الدينية موقفا حرفيا ويفسرونه تفسيرا ظاهريا, كما تأثروا بالمعتزلة بمسألة خلق القرآن.

أماكن النفوذ والانتشار:

أول نشأة للإباضية بدأت في البصرة وما حولها ثم في عُمان وخراسان، تبعًا لفلول الخوارج في عهد الدولة الأموية, ولكنها تركزت فيما بعد في عُمان, وقد قامت للإباضية دولة مستقلة في عُمان وتعاقب على الحكم فيها إلى العصر الحديث أئمة إباضيون منهم الجلندي بن مسعود وأحمد بن سعيد الذي بويع إماما سنة 1161هجرية.

وفي الشمال الإفريقي ظهرت أول حركة للإباضية على يد الحارث وعبد الجبار اللذين واجها الدولة الأموية في عهد مروان بن محمد, وفي عهد الدولة العباسية أعلن عبد الأعلى بن السمح الخروج على الدولة العباسية بعد أن دانت له طرابلس والقيروان وبرقة وفزان, وأقام دولة (بني رستم الإباضية) الرستمية حتى أنهى حكمهم العبيديون الفاطميون.

حكم الشريعة الإسلامية فيهم:

بما أن الإباضية فرقة من الخوارج فحكمهم حكم الخوارج الذي تباينت فيه الآراء:

فقد عامل علي رضي الله عنه الخوارج بعد معركة النهروان، معاملة البغاة، فلم يكفرهم و منع جنده من تعقب فاريهم والإجهاز على جريحهم ولم يسبهم، ولم يقسم جميع أموالهم و لم يحل شيء منها باتفاق الأئمة, كما في سنن البيهقي ومصنف عبد الرزاق بسند صحيح.

و قد ثبت إسلامهم من قول علي رضي الله عنه فيما أخرجه ابن أبي شيبة بإسناد رجاله ثقاة عن طارق بن شهاب قال: كنت عند علي فسُئل عن أهل النهر أهم مشركون؟ قال: من الشرك فروا، قيل فمنافقون هم؟ قال: إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلاً، قيل له: فمن هم؟ قال: قوم بغوا علينا فقاتلناهم.

وهناك من أهل العلم من يقول بتكفيرهم، حيث نظر الذين كفروا الخوارج أو كفروا بعضهم ومنهم الإباضية إلى ما أحدثوه من عقائد وأحكام مخالفة لما هو معلوم من الدين بالضرورة مستدلين بالحديث الصحيح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: (يخرج في هذه الأمة قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم يقرؤون القرآن لا يجاوز حلوقهم –أو : حناجرهم– يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، فينظر الرامي إلى سهمه، إلى نصله، إلى رصافه؛ فيتمادى في الفوقة هل علق بها من الدم شيء)

و ممن تورع عن تكفيرهم: الخطابي و ابن بطال كما في فتح الباري, والشاطبي في الاعتصام والشافعي كما ذكر ذلك صاحب كتاب آراء الخوارج و شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة.

والرأي اليوم مناقشتهم ومحاورتهم ما دام هناك قابلية لذلك, فقد حاورهم عبد الله بن عباس في زمن علي رضي الله عنهما, ولا بأس بحوارهم وارجاعهم إلى حضن السنة والجماعة ما أمكن, فهذا هو الهدف الأسمى في الإسلام, خاصة إن وجد من يرغب بذلك من أهل العلم فيهم, فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: (لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم).

ــــــــــــــ
عرض عناصر أقل
clown
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الوهاب



عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 23/02/2015

مُساهمةموضوع: رد: موقف الإباضية من علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه   الإثنين فبراير 23, 2015 2:16 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبع هداه

أما بعد :

فهذه وثيقة أخرى شاهدة على غلو الإباضية وتنطعهم في تعاملهم مع المسلمين دولا وجماعات وأفرادا ، تبعا لاعتقادهم الزائغ في الولاء والبراء الذي خالفوا فيه المنهج الوسط القائم على الكتاب والسنة وفهم سلف الأمة رضوان الله تعالى عليهم .

فنجد في وثيقتنا هذه تصريح قطب أئمتهم محمد بن يوسف أطفيش في أحد كبار مراجعهم العلمية أن الإباضية لم يتولوا عمر بن عبد العزيز .

ثم علل ذلك بإحدى علل ثلاث عليلة ، وهي :

1- أنهم لم يقدموه ، أي للخلافة بشورى وموافقة منهم !!

2- أنه لم يتبرأ من عثمان فاستحق بذلك البراءة منه عند شيوخ الإباضية !!

3- أنه لم يظهر البراءة من عثمان رغم تبرأه منه !!

وإصرار أولئك الإباضية على إظهار البراءة من عثمان وجعله حدا فاصلا بين الولاء والبراء مع مثل الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز لدليل على كذب الإباضية في دعوى الوحدة الإسلامية ، فلو كانوا صادقين لما برءوا منه ولما بقوا منعزلين عن الانضواء تحت الخلافة الإسلامية طيلة هذه القرون المتطاولة.


وانظر أيها الأخ القارئ إلى هذه الوثيقة وما احتوته من ضلال الإباضية وغلوهم وقارنه بما تسمعه من تدليس الإباضية وتقيتهم في أمر الوحدة الإسلامية التي هم أول من يحاربها عند التطبيق.

وإليك ما جاء في نص هذه الوثيقة :

شرح كتاب النيل وشفاء العليل لمحمد بن يوسف أطفيش (14/ق1/322):

"وفي الأثر : لا يتولى بمجرد الإمامة إلا من عقد له علماء المسلمين ، وصحت إمامة عمر بن عبد العزيز لصحة سيرته ، ولم يتوله المسلمون لأنه لم يقدموه فيما قيل ، والمشهور أنهم لم يتولوه لأنه لم يتبرأ من عثمان ، وقيل : لأنه لم يظهر براءته وقد تبرأ منه ." اهــــ
سم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه واتبع هداه .

أما بعد :

فهذا رد على من يزعم من الإباضية أن طعن علمائهم في الصحابة إنما وقع من أوائلهم وسلفهم دون العلماء المعاصرين منهم ، وذلك بحسب ما ثبت عندهم من الأخبار والتواريخ زعموا، وأن علماءهم من المعاصرين قد أخذوا بجانب الترضي على الصحابة وسلموا من الطعن في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم !!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الوهاب



عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 23/02/2015

مُساهمةموضوع: رد: موقف الإباضية من علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه   الإثنين فبراير 23, 2015 2:17 pm

وهذه الدعوى على كذبها وزيفها إلا أنها رائجة بين جهال الإباضية نتيجة التقية الإباضية التي رسخها علماء مذهبهم في التستر على قبح معتقدهم في كثير من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم.

إلا أنهم صرحوا بإيجاب قبول هذا المعتقد القبيح على من بلغه من الإباضية وأنه لا يسعه إن علمه من عقيدتهم أن يبرء من شيوخه وعلماءه ولا أن يتولى هؤلاء الصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم.

وكما تعلمون أن بوابة الطعن في الصحابة - والستر الذي إذا كشف اجترأ الطاعن على من بعده - هو خال المؤمنين وكاتب وحي رب العالمين وصهر خاتم النبيين وناشر الإسلام في الأراضين وهازم الشرك والملحدين أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما .

فمن استطال عليه بالذم والعاب كان داخلا بوابة الطعن في إخوانه من الصحابة رضوان الله عليهم ، يقول عبد الله بن المبارك رحمه الله : "معاوية عندنا محنة ، فمن رأيناه ينظر إليه شزراً اتهمناه على القوم " يعني الصحابة .


وقال الربيع بن نافع الحلبي ( ت 241هـ ) رحمه الله : معاوية ستر لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا كشف الرجل الستر اجترأ على ما وراءه . البداية والنهاية (8/139) .

وقد اجترأ على هذا الصحابي الجليل أحد علماء الإباضية المعاصرين ممن يسمونه عندهم بعلامة أصول الفقه والحديث !! وهو المدعو سعيد بن مبروك القنوبي صاحب كتاب " السيف الحاد على من أخذ بحديث الآحاد في الاعتقاد" والذي رد عليه فضيلة الشيخ عبد العزيز بن فيصل الراجحي في كتابه القيم " قدوم كتائب الجهاد لغزو أهل الزندقة والألحاد " فأطار بعقل القنوبي في "طوفانه الهايف"
ولتحميل رد الشيخ عليه انقر على هذا الرابط



ولم يكتف الإباضي بالطعن في هذا الصحابي الجليل حتى جحد كل فضائله ومحاسنه ، وحتى أضاف إلى ذلك الطعن في صحابي آخر جليل وهو عمرو بن العاص رضي الله عنه والذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم : " أسلم الناس وآمن عمرو " ، وقال فيه أيضا " ملأ ابني العاص إيمانا"

لكن القنوبي ملأ بغضا لهذين الصحابيين الجليلين لرداءة معتقد مذهبه في الصحابة رضوان الله تعالى عليهم.

وإذا كان بعض الإباضية يتعلل بما جاء في التواريخ من الأكاذيب على معاوية رضي الله عنه ، فإني أدعوهم دعوة خالصة إلى قراءة هذا البحث القيم في الذب عن عرض هذا الصحابي وكشف زيف دعاوى الرافضة والخوارج في حقه ، وهو البحث القيم الذي كتبه الشيخ أبو عبد الله الذهبي وفقه الله وفند فيه بالحجج الساطعة جميع مفتريات القوم عليه.



وإليك ما قاله هذا الإباضي الضال الزائغ في تساويده !


قال القنوبي في حاشية الطوفان الجارف (3/ق2/628) عن تأويل معاوية رضي الله عنه لحديث تقتل عمارا الفئة الباغية :

"(3) كذا قال قاتله الله إن صح ذلك عنه وقد صححه غير واحد ،

ومهما يكن فإن معاوية لم يكن قاصدا للحق من أول أمره وقد استمر في ضلاله إلى أن مات وله سيئات كثيرة جدا ليس هذا موضع بسطها."


وقال في نفس الصفحة في الحاشية (4) عن عمرو بن العاص تعليقا على قول ابن الوزير أنه لم يتأوله وفزع فزعا شديدا كما فزع عند موته، قال القنوبي :

" كذا قيل ومع ذلك استمر على باطله ،

هذا ومن الجدير بالذكر أنه لم يثبت في فضل معاوية وعمرو بن العاص حديث البتة وما روي في ذلك وإن صححه بعض الحشوية المجسمة فهو باطل ك
هذا الكتاب عبارة عن فتاوى للإمام عبد الله بن حميد السالمي ، وهو من المجددين في أصول المذهب الإباضي ، المنظرين لقواعده ، حتى لقبه تلامذته بـ : " نور الدين " ، وقد جمع فتاواه هذه في هذا الكتاب الذي يتكون من سبعة مجلدات كبار حفيده معالي: عبد الله بن محمد السالمي ، وزير الأوقاف والشؤون الدينية حاليا بسلطنة عمان ، وكان قد طبع الكثير من هذه الفتاوى في كتاب جمعه : سالم بن حمد الحارثي ، مؤلـــف كتاب " العقود الفضية " آنف الذكر ، وسمى هذا الذي جمعه من فتاوى هذا السالمي بـ: " العقد الثمين ، نماذج من فتاوى نور الدين ، فخر المتأخرين ، وسابق المتقدمين ، أبي محمد عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي "طبع بمطابع دار الشعب بالقاهرة على نفقة جلالة سلطان عمان قابـوس بن سعيد بن تيمور – على ما هو مدون على غلاف الكتاب -  وقد قدم للكتاب سماحة المفـتي العام للسلطنة العمانية – آنذاك – !! : إبراهيم بن سعيد العبري ، بكلمة ، جاء فيها : ( ومن أنفس هذه المجموعات العلمية ، وأنفعها وأكملها وأرفعها مجموعة أجوبة علامة عمان على الإطلاق ، مجدد القرن الرابع عشر للهجرة ، شيخنا نور الدين أبو محمد عبد الله بن حميد السالمي رضوان الله عليه ، شيخ الشيوخ ، وقائد العلماء ، ومرجـع أهل عصره في مهماتهم ، وقد اعتنى بجمعها في حياته ، فكان إذا ورد إليه سؤال ذو بال ، وأجاب عنه ، أمر بنسخ السؤال والجواب في مجموعته ، وإذا رأى في الســؤال تعقيدا أو عبارة ركيكة لخصه بنفسه وأصلح العبارة .. ) أ.هـ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الوهاب



عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 23/02/2015

مُساهمةموضوع: رد: موقف الإباضية من علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه   الإثنين فبراير 23, 2015 2:18 pm

أ ) : أن هذه الفتاوى ليست مجرد فتوى عابرة ، وإنما هي محررة مقررة ، لها ثقلها العلمي ، لسمو مكانة الشيخ الذي صدرت عنه ، وتأثير كلمـــته في المجتمع العماني ( الإباضي ) – آنذاك – وإلى يوم الناس هذا ، حتى إن كبار أهل العلم من الشيوخ والعلماء اليوم لا يتنفس أحدهم إلا برئة السالمي ، ولا يبصر إلا بعينيه ، فالحق ما رآه ، والباطل ما ازدراه ، وكل كبير القدر ، جليل المنصب ، أمامه صغير حقير !! هكذا علمت !! .

( ب ) : أن جملة من المشائخ والعلماء تواتروا عليها ، وارتووا من معينها ، وعلى رأسهم ممثل الإفتاء – آنذاك - ، بالإضافة إلى مرتبها العلامة !! الحارثي ، ثم المشرف والقائم على جمعها الآن وهو حفيد المؤلف ، من وجوه المذهب ، وسدنته الكبار ، وتطبع الآن في أحضان دار الإفتاء المعاصرة ، وكل واحد من هؤلاء يشيد بمحتواها ، ويتنسم عبير شذاها !! .

والآن .. ماذا في هذه الفتاوى ، مما يتعلق بموضوعنا " الصحابة في العقيـــدة الإباضية !! " ؟؟ .

والجواب : فيها ما يلي :

: جوابات السالمي ( 6 / 132 ) وهي في " العقد الثمين "( 1 / 219 – 220) :

السؤال : حكم من صوب المخالفين أهل المذاهب الأربعة في ولا يتهم لعلي وعثمان ومعاوية جهلا منه وغرورا بما وجده عن عدو الله دحلان من الحمية والعصبية لمذهبه العاطل ، ومعتقده الفاسد الباطل ، وهل هذا منه نوع رجوع عن معتقده إذا كان معتقدا قبل ذلك عداوتهم ؟ وهل يسعه عدم الجزم بمعتقد الإباضية الوهبية فيهم ؟

الجواب : لا يحل لأحد تصويب هؤلاء المخالفين فيما خالفوا فيه المسلمين من أمر الدين ، فمن صوبهم على ذلك فهو منهم ، وحكمه حكمهم ، ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) ورأس الولاية التصويب ، وعليه أن يتولى المسلمين ، وأن يعتقد أنهم على الحق في ولا يتهم لأوليائهم ، وبراءتهم من أعدائهم ، وليس الاغترار بقول دحلان على رسول الله صلى الله عليه وسلم خصوصا في نصرة مذهبهم ، فإنهم يدعون ذلك قربة ، ويحتسبونه في الآخرة ، ولقد رأيت في سيرة دحلان ، نوعا من الكذب لم يسبقه إليه أحد فيما علمت ، فليأخذ المرء حذره ( ولا تسألون عما كانوا يعملون ) ,الله أعلم . )

: في جواب آخر على سؤال عن علي وأهل النهروان ، وبعد كلام طويل شرح فيه ما حدث بينهما – كما يراه هو من زاوية الخوارج – قال في ( جوابات السالمي 6/ 153 ) و ( العقد الثمين 1 / 189 ) قال عن عمرو بن العاص في معرض وصف ما كان بينه وعلي بن أبي طالب : ( ولم يدر [ يقصد عليا ] أن هناك عمرو صاحب المكائد العظمى ، جراحات بدر في حشاه تفور ) ثم قال عن عمرو : ( على أنه قد باع دينه بمصر ، وهي يومئذ في يد علي ، وقال لمعاوية ، والله لا أعطيك شيئا من ديني حتى تعطيني شيئا من دنياك ، فجعل له مصر ) ثم قال : (فأهل النهروان هم المحقون ، ومن قاتلهم هم المبطلون ، فمن أدرك علم ذلك ، وجب عليه ولايتهم بلا خلاف بين المسلمين ، وكذلك – أيضا – تلزمه البراءة ممن قاتلهم )

: وفي نفس الجواب قال – وكأنه يعتذر لابن النظر في " لاميته" التي سيأتي التعريف بها إن شاء الله وذاك قوله أي ابن النظر في اللامية : ( ذاك علي في القرار الأسفل … )[ يقصد من النار ] قال السالمي : ( وكان قصـده عفا الله عنه إظهار الحق ، فحمله الغضــب في الله على تأثير اللعن والشتم في منظومته .. )

: جوابات السـالمي ( 6 / 208- 210 ) والعقد الثمين ( 1 / 181-182 ) :

( السؤال : ما يقال في الأحاديث التي رواها قومنا في فضائل عثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وسبطيه ، وابن أبي سفيان معاوية ، ووزيره عمرو بن العاص ، و طلحة و الزبير ، و الأصح فيهم البراءة أو الوقوف لهذا الإشكال ؟، وهل يقال : إن علي بن أبي طالب ، تاب ؛ لأنه ذكر أنه بعد قتله أهل النهروان كان يظهر الندم والتوبة ؟.

الجواب : أكثر هذه الأحاديث مكذوب كما صرح به نقاد الحديث ، راجع المناقب من " اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة " تجد بغيتك ، وتظفر بطلبتك ، والبراءة من أهل الأحداث واجبة على من بلغ علمه إلى معرفة حكم ذلك ، والمسلمون قد حكموا فيهم بحكم الله تعالى ، فمن علم فيهم مثــل علمهم جاز له الحكم بمثل حكمهم ، ومن قصر علمه عن ذلك كان سبيله الوقوف ، وعليه أن يتولى المسلمين على ولا يتهم لمن تولوا ، وبراءتهــم ممن برؤوا ، وطريقتهم واضحة كالشمس الطالعة لا يكدرها غبار ، وكذب الكاذب لا يورثنا إشكالا ، فنحن على بصيرة من أمرنا ، وخبرة من ديننا ، لا تميل بنا الأهواء ، ولا تستميلنا الرجال ، نعــــرف الرجال بالحق …) إلى أن قال : ( وندم علي إنما كان على قتل أصحابه ، وضياع أمره ، وانتقاص دولته ، ولا يوجب ذلك توبة ، لو كان تائبا لأذعن للحق وجمع المسلمين ، وطلبهم حيث كانوا ، وخلع الأمر على أيديهم ، فإن شاؤوا قدموه ، وإن شـاؤوا أخروه ، والغيب لله ، وحكمنا على ما ظهر ، فإن كان قد تاب توبة نصوحا فالله أعلم بها ، ولا ينافي في ذلك حكم المسلمين فيه، وقاتل أربعة آلاف مؤمن في معركة واحدة حقيق بالبراءة ، ومن خرج على الإمام العادل بغيا وعدوانا كالجمل وصفين حقيق بالبراءة ، وكأني بك قد جاورت المخالفين ، أو طالعت كتبهم فاحذرهم أن يضلوك ، فوالله الذي لا إله إلا هو إن الحق واضح عند هذه العصابة التي نظر إليها أهل الدنيا بنظر الاحتقار ، وذلك بعد ما انقرضت دولتنا ، وظهرت دولة الأراذل ، والأيام دول ، وغلبة الدنيا غير معتبرة ، والله ربي ، والأيادي شاهدة ، والله أعلم . ) .

: وفي العقد الثمين ( 1 / 208-209 ) سئل عن البراءة من عثمان وغيره من المتقدمين من أي طريق تثبت على علماء المسلمين اليوم ؟ فأجاب : ( الشهرة بالشيء طريق من طرق العلم المسموع ، وهذا الطريق يسمى عند الأصوليين بالتواتر ، وهو يفيد العلم القطعي الضروري ، وقيل بل بالقطعي النظري ، وبالجملة فإنه يفيد العلم يقينا ، ومن هنا أوجبوا به ولاية الحقيقة وبراءة الحقيقة ، وإذا ادت الشهرة التي هذا حكمها حدثا من الأحداث المكفرة عن إنسان معين لزم من بلغه ذلك أن يبرأمن ذلك المحدث ، ومن ههنا قالوا : طرق البراءة أربع ، أحدها : شهرة الحدث ، وهو طريق المتبرئين من أهل الأحــــداث المتقدمين …) إلى أن قال ( وفي كلام سالم بن ذكوان الهلالي[[1]] رحمه الله تعالى ما يقضي بأن شهادة المسلمين في البراءة من أهل الأحداث المتقدمين يلزم قبولها ، والله أعلم ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الوهاب



عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 23/02/2015

مُساهمةموضوع: رد: موقف الإباضية من علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه   الإثنين فبراير 23, 2015 2:18 pm

في " العقد الثمين – أيضا – ( 1 / 191- 193 ) سئل : عن الضعيف إذا قرأ في السير بوقائع الصحابة والأحداث التي حدثت بينهم من الفتن ، واشتهر عنده من تواتر الآثار بأن فلانا فعل هذا ، وغير ، وقاتل غير المستحق كطلحة والزبير في صكة الجمل ، ومعاوية وعمرو بن العاص مع غدرهما بالمسلمين ، وعلي بن أبي طالـب مع ما جرى من خبره بالنهروان ، ولكنه لم يره إلا مسطرا في الدفاتر ،وحصلت له الشهرة من جم الكتب ، ولم يسمع من علماء عصره ، ولا جرى ذكر هؤلاء بحضرته ، أله أن يبرأ على هذا أم الوقوف أولى لهذا الضعيف ؟… الخ السؤال )

الجواب : الأحداث من المذكورين جاء بها التواتر ، ينقلها الموافق والمخالف ، واشتهرت عند الأوائل والأواخر ، والمسلم والكافر ، لكن وقع النزاع في حكم تلك الأحداث ، فأهل الحق [ يقصد الإباضية ] يرونها أحداثا مهلكة ، ويبرؤون من أهلها ؛ لما فتح الله لهم من العلم في حكم ذلك !!! .. ( الخ الجواب الذي مضى يدلل فيه على ما قرره ) . والعجيب أن العلامة !! المعــلق على الكتاب وهو سالم الحارثي المضـيربي [ نسبة إلى بلد المضيرب بشرقية عمان ] قد علق على هذه الفتوى موردا الدلائل والبراهين التي أغفلها شيخه التي تسوغ البراءة من هؤلاء الصحابة في وجهة نظره وأن التحقيق لديه قوله : (وعنــدي أن منعه للحق [ أي عثمان ] كان خــرفا وغلبة ) .فالتحقيق – عنده !! – وصف أمير المؤمنين عثمان بالتخــريف !! .



: وفي " العقد الثمين " ( ص 1 / 183-187 ) سؤال بالنظم تضمن استبيانا من الشيخ السالمي عن حقيقة قولهم بالبراءة من الصحابة جاء فيه :

ولقد برئتم من علي ذي الفقار وسبطه آل النبي الأطهار

فرميتموهموا بالضلال وقلتموا هم أهل تحريف بلا إنكار

ورضيتموا عن ابن ملجم الذي سفك الدماء بسيفه البتار

وعدلتموا عن ابن عفان الذي جمع الكتاب مصحح الآثار

ولعنتموا آل ابن مروان الألى فيهم أبو حفص حليف الجار

فكان مما قال في جوابه عن هذا الموضوع : (.. فأهل الأحداث المضلة في عصر الصحابة ومن بعدهم ومن قبلهم إنما نبرأ منهم بسبب ما أحدثوا من المعاصي التي أوجب ربنا تعالى مفارقتهم عليها ، والبراءة منهم بسببها ولا نقطع أنهم في النار إلا إذا كانوا قد ماتوا على ما علمناه منهم في حكم الظاهر … ) إلى أن قال : ( .. ونحن لم نرم عليا ولا سبطه الحسن بشيء ، وإنما ذكرناهم بأحداثهم التي رموا فيها أنفسهم … وابن ملجم إنما قتل نفسا واحدة ، وعلي قتل أربعة آلاف نفس مؤمنة في موقف واحد إلا قليلا ممن نجا منهم [[2] ] … وعثمان قد أجمعت الصحابة على خلعه وعزله ومحاصرته في بيته حتى قتل والمسلمون له قالون ، وعليه ساخطون ، وإنما سترت أحداثه دولة أقاربه من بني أمية ، صارت الدولة لهم ، فأظهروا فضائله ، وكتموا أحداثه ، ألا تسألهم أين دفن عثمان ، إنما دفن في أرض ليهودي يقال لها "حش كوكب" لم يرضوا أن يدفنوه في مقابر المسلمين ، فلما صارت الدولة لمعاوية أمر الناس أن يدفنوا موتاهم بينه وبين مقبرة المسلمين ، حتي اتصلت القبور بقبر عثمان ، ليلبس على الناس أنه دفن في مقبرة المسلمين وهذا أمر مشهور …) الى آخر ما قالـــه في فتواه التي أخذ يعتذر لأصحابهم ( الإباضية) في براءتهم من عمر بن عبد العزيز وأشار إلى عدم اعتقاده هو شخصيا لذلك مخالفا لأسلافه ، ثم تهجم على أهل السنة بما سوف نعرض له في مقام آخر – إن شاء الله -

وهذه الفتوى أثبت أصلها حفيد السالمي ومرتب فتاواه عبد الله بن محمد ، وذلك فيما جمعه من فتاوى جده التي سماها " جوابــات الإمام السالمي ( 6 /233-236 ) و ( 6 / 257260 ) إلا أنه أورد ثلث الجواب ، وحذف ثلثيه ، وهو ما يتعلق بالحديث عن علي وسبطه الحسن وابن ملجم وعثمان ، والحديث عن أهل السنة ونحوه ، ولعله رأى في ذلك شناعة على جده ، أو سوءة عقائدية لأهل نحلته ، فأحب أن يسترها ، فما باله أثبت غيرها مما عرضناه عليك مما لا يقل سوءا عن هذا الذي حذفه !! ، الغيب لله وحده !! .

: وفي الجزء الخامس من ( جوابات السالمي ) هذه صفحة ( 252) قال السالمي وهو يقرر صفة الباغي : ( ومنها أن يعطل الإمام الحدود ، ويتسلط على الرعية ، ويفعل فيهم بهوى نفسه ما شاء فيستتيبونه فيصر على ذلك فيصير بعد الإمامة جبارا عنيدا ، فإنه يكون بذلك باغيا على المسلمين ، ويجوز لكل من قدر عليه قتله ليريح الناس من ظلمه وفساده ، فإن أمكن الاجتماع عليه من المسلمين كان ذلك أولى كما فعل المسلمون بعثمان ، وإن لم يمكن جاز قتله غيلة كما فعلوا في علي ومعاوية وعمرو بن العاص فإن ثلاثة من المسلمين اتفقوا على قتل هؤلاء الرؤساء في ليلة واحدة بعد أن خلع علي نفسه ، وقاتل أهل النهروان … ) وراح السـالمي يمجد قتلتهم ويصوب فعلهم ، وإلى الله المشتكى .

وصريح كلام السالمي هنا أن الفقه الإباضي يجيز اغتيال الحاكم إذا خالف غلاة الإباضية المتعصبين ولم يسر وفق أمزجتهم ، فتأمل ذلك .. إنه تشريع لمبدأ اغتيال حكام المسلمين وأمرائهم ولو كان هؤلاء الحكام في تقواهم وعدلهم كأمير المؤمنين علي بن أبي طالب !! فكيف بمن هو دونهم من حكام المسلمين ؟؟ إنها فتنة ورب الكعبة !! وتضليل للأمة ، وتغرير بالشباب والأحداث بفقه غاية في البعد عن روح الإسلام وأحكامه وحقيقته ، وما العجب إلا من ترويج هذا الفقه ونشره دون أي تدبر لعواقبه ولو على الأمد البعيد !!! .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الوهاب



عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 23/02/2015

مُساهمةموضوع: رد: موقف الإباضية من علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه   الإثنين فبراير 23, 2015 2:19 pm

1) ترجم له الدكتور الإباضي محمد صالح ناصر في كتابه " منهج الدعوة عند الإباضية " صفحة ( 340 ) فقال : ( حيي بين 99هـ /717م – 101هـ/719م من مواليد توام بعمان ، أحد التابعين ، وهو من أركان الحـركة الإباضية في عهد نشأتها ) وأثــنى عليه .

(1) قرر السالمي هذا المعنى أوضح تقرير في كتابه التأريخي " تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان " صفحة ( 364 ) من الجزء الأول ، وفي صفحة ( 363) من هذا الجزء أقر فيه بأن الإباضية يترضون عن أبي بكر وعمر ، ويسكتون عن عثمان وعلي ، ومن نفس الجزء في صفحة ( 256-257) قرر البراءة من علي بن أبي طالب ، ومعاويــة ابن أبي سفيان ، ومن شك في البراءة منهم أو توقف فيها وذلك في معرض حديثه عن اختلاف أصحابهم في البــراءة من بعض أئمتهم وهو الفضل بن الحواري ، والحواري بن عبد الله ومن معهما . فراجعه إن شئت . وهــذا الكتاب " تحفة الأعيان " للسالمي طبع عدة طبعات كان آخرها في سلطنة عمان ، مسقط ،نشرته مكتبة : الإمام نور الدين السالمي ، سنة 1995م وهو بتحقيق العالم الإباضي أبي إسحاق إبراهيم أطفيش المتوفى سنة 1385هـ في القاهرة ، وهو حفيد أخي شارح النيل الذي سوف يأتي التعريف به . وأبو إسحاق أطفيش هذا الذي حقق " تحفة الأعيان " كان يعلق ويناقش ويعترض ويوضح في مواقع كثيرة من هذا الكتاب ، إلا أنه لم ينبس ببنت شفة عند الحديث على إعلان البراءة من الصحابة، الأمر الذي يعني رضاه بذلك واعتقاده لمضمونه ، كيف لا ؟!! وهي عقيدة إباضية لا خلاف فيها======================بسم الله الرحمن الرحيم

لقد وقعت في يدي نسخة من كتاب الإباضي "زكريا المحرمي" المعروف في سبلة العرب سابقاً "بالبرهان الساطع" صاحب موضوع زيارة مصر المشهور في العبارة مع الراقصة!!
كتاب البلسم الشافي في تنزيه الباري.

لقد تصفحت هذا الكتاب فوجدته سيء في بابه ، ضعيف في مادته ، نقل وكذب ، وسوء طوية ، وليس هذا موضوعي الآن ، إنما موضوعي هو طعن هذا الإباضي في الصحابي الجليل عبد الله بن سلام رضي الله عنه حيث قال في كتابه ص146 معلقاً على أحاديث الرؤية ".. وإن كانت في الصحيحين ، فهي مسرّبة لهذه الأمة عن مثل كعب الأحبار ، وعبد الله بن سلام ، وأضرابهما"اهـ.

قلت : قال ابن حجر في الإصابة (4/81) : "وفي الصحيح عن سعد بن أبي وقاص قال ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأحد يمشي على الارض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام وفي التاريخ الصغير للبخاري بسند جيد عن يزيد بن عميرة قال حضرت معاذا الوفاة فقيل له أوصنا فقال التمسوا العلم عند أبي الدرداء وسلمان وابن مسعود وعبد الله بن سلام الذي كان يهوديا فأسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه عاشر عشرة في الجنة وأخرجه الترمذي عن معاذ مختصرا وأخرج البغوي في المعجم بسند جيد"أهـ.

وقد ذكر الإباضي انه أخذ هذا الكلام من السقاف!
وهذه هي البليلة كذاب ، ينقل عن اكذب منه!
فياليته أخذ من كلام محمد صلى الله عليه وسلم ،ولكن للأسف أستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير!

قال الإمام أبو زرعة الرازى رحمه الله " إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فاعلم أنه زنديق , وذلك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم عندنا حق , و القرآن حق , و إنما أدى إلينا هذا القرآن و السنة أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم و إنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب و السنة , والجرح بهم أولى , وهم زنادقة " الكفاية للخطيب البغدادى 97=======================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موقف الإباضية من علي بن أبي طالب – كرم الله وجهه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحق الدامغ :: قسم الإباضية-
انتقل الى: